علم الدين السخاوي

180

جمال القرّاء وكمال الإقراء

13 - والموعظة « 1 » ، 14 - والرحمة « 2 » ، 15 - والبشير ، 16 - والنذير « 3 » ، 17 - والعزيز « 4 » . الذي لا يرام « 5 » فلا يؤتى بمثله ، ولا يستطاع إبطاله « 6 » . 18 - والحكيم « 7 » : وهو إمّا بمعنى المحكم - بفتح لكاف - أو المحكم - بكسرها - ، من قولهم : حكمة الدابة ، لأنها تردّها عن الجور ، لأنّه يرد العباد إلى القصد « 8 » . 19 - والمهيمن « 9 » : - وهو الشاهد - . 20 - والبلاغ : قيل : لأنه يكفي من غيره « 10 » . 21 - والشفاء « 11 » .

--> ( 1 ) من قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ يونس ( 57 ) . ( 2 ) فمن فهمه وعقله كان رحمة له . البرهان 1 / 280 . وأي رحمة فوق التخليص من الضلالات . مفاتيح الغيب 2 / 16 . قال تعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الإسراء ( 82 ) . ( 3 ) لأنه بشر بالجنة وأنذر من النار ، قال تعالى كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فصلت : ( 3 ، 4 ) . البرهان 1 / 279 ، ومفاتيح الغيب 2 / 16 . ( 4 ) أخذا من قوله تعالى : وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ فصلت ( 41 ) . ( 5 ) رام الشيء يرومه روما ومراما : طلبه . اللسان ( روم ) فكأنّ من أراد أن يطلبه ليأتي بمثله لا يستطيع ذلك . ( 6 ) راجع البرهان 1 / 179 ومفاتيح الغيب 2 / 17 ، والإتقان : 1 / 148 ، وتفسير ابن كثير 4 / 102 . ( 7 ) أخذا من قوله تعالى تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يونس ( 1 ) ، ولقمان ( 2 ) . ( 8 ) قال أبو عبيدة في « مجاز القرآن : 1 / 272 » والحكيم : مجازه المحكم المبين الموضح ، والعرب قد تضع ( فعيل ) في معنى ( مفعل ) . والقرآن تضمن المعنيين جميعا . راجع المفردات للراغب ( حكم ) 127 والبرهان 1 / 280 ، ومفاتيح الغيب 2 / 15 والاتقان 1 / 148 ، وروح المعاني 11 / 59 . ( 9 ) فهو أمين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله ، يقول تعالى وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ المائدة : ( 48 ) راجع تفسير ابن كثير 2 / 65 ، والبرهان 1 / 280 ، والقرطين لابن مطرف 1 / 141 . ( 10 ) قال الراغب : ( بلغ ) ص 60 ( البلاغ ) : التبليغ ، نحو قوله عزّ وجلّ هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ إبراهيم : ( 52 ) . والبلاغ : الكفاية ، نحو قوله عزّ وجلّ إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ الأنبياء ( 106 ) اه وراجع الهدى والبيان في أسماء القرآن 2 / 49 . ( 11 ) أخذا من قوله تعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ الإسراء ( 82 ) أي شفاء من الشبه